سيد جلال الدين آشتيانى
781
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
به صورت اصلى و باطنى آنها شهود نمود و اغلب را به صورت قرده و خنازير و ساير حيوانات مناسب با اعمال و اخلاق آنها شهود نمود ) . ده بود آن نه دل كه اندر وى * گاو و خر باشد صياع و عقار در قيام يوم الدين ، كه قيامت باشد ، جهات فاعليه اشتداد مىيابد ، و جهات قابليه و معده مندك در جهات فاعلى مىشود . يرجع كل فرع الى اصله ، و كل مستفيض مع مفيضه ، يجمع الشمس و القمر و يتحد النفوس بالارواح و يزول المباينة بين الارواح و الاشباح ، و يرجع السماوات و الارض الى ما كانتا عليه قبل انفتاقها من الرتق ، فتعود الى مقام الجمعية المعنوية من هذه التفرقة الطبيعية و العناصر تنقلب الى نار واحدة غير هذه النار المحسوسة ، و تصير الهيولى بحرا مسجورا و يتصل البر بالبحر ، و يتحد الفوق و التحت ، تنشق السماء و تنتثر النجوم ، و تزول الابعاد و الاجرام ، فلم يبق للحواس و القوى تأثر ، و ما للمحسوس عين و أثر « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً » ؛ و تصير الجبال كالعهن المنفوش و تبدل الارض فتمد مد الاديم و تبسط على قدر تسع الخلق و برزوا لله الواحد القهار و المتخلصون عند ذلك من البرازخ ، يتوجهون الى الحضرة الربوبية « فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ » . همانطورىكه سبب تعينات در مراتب كثرت تجليات الهيه باسم خالق و بارى و مصور و مبدى است ، و علت زوال تعينات ، تجليات ذاتيهء حق در مراتب وحدت است . « 1 » علت آنكه شمس در قيامت كبرى از مغرب طلوع مىكند ، متوقف بر بيان مطلبى است كه بايد دانسته شود : آنچه كه در عالم ماده و اجسام وجود دارد ، آيت و نشانهاى است از موجودات عالم اعلى و ملكوت . در اين عالم ،
--> ( 1 ) . چون آخرت ، عالم وحدت ، و دنيا عالم كثرت است ، اسماء حاكم بر دنيا ، اسماء مشعر به كثرت ، و اسماء حاكمهء بر آخرت ، اسماء مشعر به وحدت است . نظير قهار ، واحد ، مغنى و معيد . لذا دنيا دار مجاز و وهم و خيال ، و آخرت دار حقيقت و عالم واقع و نشئه وحدت است . « و هنالك الولاية لله الواحد الحق » . هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدائى * برسد زمان وصلش بكند خدا ، خدائى